لهم علاقة بصناعة الأسلحة وبمنظمة تعادي فلسطين.. انتقادات لاذعة لفريق بايدن بسبب ماضيهم
قال تقرير نشره موقع Middle East Eye البريطاني، إن فريق جو بايدن الانتقالي يواجه انتقادات من المشرعين الديمقراطيين والجماعات المناهضة للحرب، بعد أن أعلن الرئيس المنتخب عن مجموعة من مستشاري البنتاغون الذين هم على صلة بصناعة الأسلحة.
حملة بايدن كانت قد أعلنت الأسبوع الماضي، أن فريقه المكون من 23 شخصاً لوزارة الدفاع ستقوده كاثلين هيكس، التي عمِلت سابقاً بالبنتاغون في ظل إدارة أوباما.
في الإعلان، أُدرِج مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) كأحدث جهة عمل لكاثلين، وهو مركز أبحاث تلقى مساهمات مالية من العديد من مُصنعي الأسلحة في عام 2020، وضمن ذلك Northrop Grumman وLockheed Martin وRaytheon. وقد صنعت هذه الشركة طائراتٍ دون طيار استخدمها الجيش الأمريكي في أفغانستان والعراق والصومال، إلى جانب مواقع أخرى.
بالنسبة إلى Raytheon فهي مورِّد رئيسي للقنابل التي استخدمها التحالف الذي تقوده السعودية باليمن. في غضون ذلك، تصدرت General Dynamics عناوين الصحف الأسبوع الماضي، بعد أن أعلن البيت الأبيض أن 18 من طائراتها من طراز ريبر ستباع للإمارات، على الرغم من تحذير الجماعات الحقوقية من إمكانية استخدامها لإلحاق الأذى بالمدنيين في كل من اليمن وليبيا.
ويوجد أيضاً موظفان آخران من المركز في الفريق الانتقالي: أندرو هانتر وميليسا دالتون، اللذان عمِلا في البنتاغون تحت إدارة أوباما.
بحسب الإعلان، يأتي عضوان آخران من الفريق الانتقالي من مركز الأمن الأمريكي الجديد (CNAS)، وهما الموظفة السابقة في البنتاغون سوزانا بلوم، وإيلي راتنر الذي شغل منصب نائب مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس آنذاك جو بايدن من 2015 إلى 2017.
وقد شاركت في تأسيس مركز الأمن الأمريكي الجديد ميشيل فلورنوي، المرشحة المحتملة لأن تكون وزيرة دفاع بايدن. وقد اقترحت ميشيل سابقاً إرسال تكنولوجيا مضادة للطائرات دون طيار إلى السعودية؛ لردع إيران.
المؤسسة الفكرية الأخرى المُمثّلة بشكلٍ كبير في الفريق الانتقالي هي مؤسسة Rand، وهي أكبر متلقٍّ للأموال من حكومة الولايات المتحدة ومقاولي الدفاع. وأشارت كلٌّ من ستايسي بيتيجون، وتيري تانيليان، وكريستيان وورموث إلى مؤسسة Rand باعتبارها أحدث جهة عمل لهم.
كما أُدرِج وضع فاروق ميثا على القائمة أيضاً، ورغم أنه ذكر أن مجموعة Imbue هي أحدث جهات عمله، فإنه معروف إلى حد كبير بأنه منسق التواصل الإسلامي لحملة بايدن، إضافة إلى كونه أحد مؤسسي Emgage، وهي منظمة سياسية إسلامية واجهت انتقادات على نطاق واسع، بسبب صِلاتها بالقضايا المعادية للفلسطينيين.
ميديا بنجامين، الناشطة التي شاركت في تأسيس مجموعة CodePink التي تقودها النساء وتدعو إلى إنهاء النزعة السياسية العسكرية الأمريكية، قالت إنه من غير المرجح أن يستمع بايدن إلى المشاعر المتنامية المعادية للحرب، لأنه يحيط نفسه بأفراد لهم صلات بمقاولي الدفاع رفيعي المستوى.
إلى ذلك قال النائب مارك بوكان في بيان، إنه لا ينبغي تحديد الأمن القومي الأمريكي من خلال الخطوط الأساسية لـBoeing وGeneral Dynamics وRaytheon. وبدلاً من تجفيف مستنقع الحرب، حرص دونالد ترامب على أن يصطف البنتاغون في جيوب أكثر مقاولي الدفاع الأمريكيين ربحاً.
بينما قالت مارسي فينوغراد، التي كانت تعمل مع نحو 100 مندوب في المؤتمر الوطني الديمقراطي للضغط على بايدن من أجل تشكيل فريق جديد من مستشاري السياسة الخارجية والدفاع، إن الأمر سيكون بمثابة كارثة إذا ضمت حكومته “المُتربِّحين من الحرب”.