ليست سببا لعمل عسكري.. بوريل يعلق على زيارة بيلوسي لتايوان

علق مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن، جوزيب بوريل، على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إلى تايوان.

وكتب بوريل على تويتر: “لا يوجد سبب لاستخدام الزيارة كذريعة لنشاط عسكري عدواني في مضيق تايوان. من الطبيعي والروتيني أن يسافر المشرعون (النواب)دوليا”.

وتوجهت بيلوسي إلى تايبيه مساء الثلاثاء الماضي، وصباح الأربعاء الماضي اجتمعت مع رئيس أركان تايوان، تساي إنغ ون. وهذه الزيارة هي أول زيارة يقوم بها رئيس مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان منذ عام 1997.

وكان الرئيس الصيني، شي جين بينغ، قد حذر الإدارة الأمريكية قبل زيارة بيلوسي من أن “من يلعب بالنار يخاطر بالحرق”، وأكدت بكين على التزامها بسياسة “صين واحدة”، لكن الإدارة الأمريكية نأت بنفسها عن الزيارة ، قائلة إن بيلوسي تتخذ قراراتها بنفسها.

وأثناء زيارة بيلوسي، أعلنت بكين أن جيش التحرير الشعبي الصيني سيجري تدريبات بالذخيرة الحية على نطاق واسع في ست مناطق حول تايوان في الفترة من 4 إلى 7 أغسطس.

كما شدد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، على أن بكين لن تترك مجالا لعمل القوى التي تدافع عن استقلال تايوان. ووفقا له ، فإن إعادة توحيد تايوان مع الصين أمر حتمي تاريخي.

وتنظر الصين إلى زيارات المسؤولين الأمريكيين لتايوان، وهي جزيرة تتمتع بالحكم الذاتي تقول بكين أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها، على أنها إرسال إشارة مشجعة للمعسكر المؤيد للاستقلال في الجزيرة. ولا توجد لواشنطن علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان ولكنها ألزمت نفسها “بموجب قانون أمريكي بتزويد الجزيرة بوسائل الدفاع عن نفسها”.

وتعتبر بكين تايوان جزءا من أراضيها، ولم تتخل مطلقا عن استخدام القوة لوضع الجزيرة تحت سيطرتها، فيما ترفض تايوان مطالبات الصين بالسيادة، وتقول إن شعبها هو الوحيد الذي يمكنه تقرير مستقبل الجزيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى