شاهد الصورة التي نشرتها رهف القنون وأغضبت المتابعين!
أثارت الشابة السعودية رهف القنون جدلاً على مواقع التواصل الإجتماعيّ بتصرّف جديد بعدما انفصلت مؤخراً عن زوجها.
وكتب ثانٍ: “ما خلت من الدعارة شيء والآن تتحدث عن المعاصي !!”.
وقال مغرد ثالث: “مريضة انتي ما خليتي حرام ما سويتيه لا تقعدين تحللين باشياء مالك دخل فيها خلاص انكتمي مالنا دخل بحواجبك”.
رهف القنون تتعرى بعد انفصالها!
وفي ظهور جديد للشابة السعودية رهف القنون بعد انفصالها عن زوجها والد طفلتها الكونغولي لوفولو راندي، نشرت “القنون” صور عارية.
سبب انفصال رهف
وقبل أيام فاجأت رهف القنون متابعيها بإعلان انفصالها عن زوجها ووالد طفلتها الوحيدة.
وعن السبب في انفصالها، قالت “رهف”؛ لأنّها تسرعت في عمر صغیر بدخولها في العلاقة بدون استعداد “ولخبطة في میولي”.
وتابعت “القنون”: “لا أسمح بأي إشاعات یتم نشرها”.
زوج رهف القنون يتوعدها!
وفي أول رد فعل من زوج رهف بعدما أعلنت انفصالها عنه، أكّد الكونغولي لوفولو أندي أنّ رهف أخذت طفلتهما “بانا” وغادرت، مطالبة إیاه بألا یسأل عن طفلته بعد الآن.حسبما قال
وتوعد “أندي” رهف، بأنه لن یترك طفلته وسيقاتل لیحصل على الحضانة مھما كلفه الأمر من مال.
وكتب والد طفلة رهف على موقع “إنستغرام”: “لم نعد أنا ورھف سویًا.. لقد قررت المغادرة والمضي قدما في حیاتي.. لا تسألني عن تلك الفتاة الصغیرة بعد الآن”.
رهف القنون تبحث عن “فتاة” لإقامة علاقة معها!
وأثارت رهف، جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورها الأول عقب انفصالها عن والد طفلتها الكونغولي لوفولو راندي، أعلنت خلاله أنها تبحث عن حبيبة.
ونشرت رهف صورتين عبر “سناب شات” رصدتهما “وطن”، علقت على إحداهما ساخرة: “لما الناس يحسبوني حزينة عشاني تركت الحبيب رقم عشرين، وناسيين إني قدرت أترك أهلي”.
أما في الصورة الثانية، فقد أعلنت القنون رغبتها علانيةً في إقامة علاقة مع فتاة، وكتبت: “مستحية أعترف بس ترا جالسة أدور على حبيبة”.
من هي رهف القنون؟!
رهف القنون فتاة سعودیة من موالید عام 2000، اتهمت عائلتها بمنعھا من الدراسة في الجامعة التي تُرید، كما حبسھا شقیقھا بمساعدة من والدتھا لشھور وذلك بعدما قصت شعرها بل تعرضت للإیذاء الجسدي والنفسي وكانت قاب قوسین أو أدنى من أن یُفرض علیھا زواج تقلیدي من دون رغبتھا.
وتعرضت الناشطة السعودیة لتھدیدات بالقتل بسبب ارتدادها عن الإسلام؛ ما جعلھا تطلب اللجوء إلى كندا.
وتحصنت رهف بعد هروبها من أسرتها داخل غرفة في فندق بمطار “بانكوك” الدولي لتجنب ترحيل السلطات التايلاندية لها.
كما رفضت مقابلة أهلها أو العودة معهم، ثم سمحت لها السلـطات التايلاندية بمغادرة المطار بعد محادثات مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين، قبل أن تمنحها دولة كندا حق اللجوء، وتستقبلها وزيرة شئون اللاجئين بالحكومة الكندية بنفسها في المطار.
وفي يونيو الماضي، كشفت رهف القنون أنها رُزقت بطفلتها الأولى.