وفاة زوجة رئيس هايتي بعد ساعات من اغتياله
قالت تقارير إعلامية إن زوجة الرئيس الهايتي “المغتال” مارتين ماري، توفيت متأثرة بجروح أصيبت بها فجر اليوم الأربعاء برصاص مسلحين.
واكتنف الوضع الصحي لزوجة الرئيس الهايتي، الغموض، منذ نُقلت بين الحياة والموت بعد ساعات من موت زوجها، في هجوم مسلح، إثر إصابتها بجروح.
وأصيبت زوجة الرئيس جوفينيل مويز، مارتين ماري في الهجوم الذي نفذه مسلحون مجهولون يتحدثون الإسبانية، على منزل الرئيس، الذي توفي متأثرا بإصابته بطلقات رصاص.
وقال رئيس الوزراء في هايتي كلود جوزيف، إن ماريت أصيبت في الهجوم، دون توضيح طبيعة إصابتها، فيما يرجّح أنها خطيرة.
ورافقت أرملة الرئيس المغتال زوجها في مسيرة طويلة، حيث تزوجا قبل نحو نصف قرن، بعد أن ارتبط بها وهما زميلان في الدراسة عام 1996.
وأسس الرئيس الراحل وزوجته مشروعا مشتركا لتطوير المناطق الريفية، قاد موديز ليكون أحد رجال الأعمال والمستثمرين الكبار في مجال الزراعة، وتصدير الفواكه، حتى لقب بـ”رجل الموز”.
هذا المشروع أدخل الشاب الطامح إلى نادي رجال الأعمال مبكرا، فدخل في شراكات استثمارية في مجال الزراعة والمياه عام 2001، وأنشأ العام الموالي محطة لمياه الشرب، ونجح في تأسيس أول منطقة تجارة حرة زراعية في هايتي، تتضمن مزرعة ضخمة لبيع الموز، قبل أن يدخل عالم السياسة، ويتولى منصب الرئاسة في ولاية مضطربة انتهت باغتياله.