ترامب عن إعادة توطين أهالي غزة: الناس تموت ويجب أن نفعل شيئا حيال ذلك

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الخميس، بأن الولايات المتحدة ستعمل على حل مشكلة قطاع غزة العالقة منذ عقود.
وقال ترامب ردًّا على سؤال أحد الصحفيين على الطائرة الرئاسية بشأن إعادة توطين أهالي غزة: “نحن سنعمل على حل مشكلة غزة، هذه المشكلة العالقة منذ سنوات وعقود، كما تعرفون التقيت بعدد من الرهائن، والوضع فظيع”.
وأضاف: “بدأ الإفراج عن الرهائن عندما أصبحت رئيسًا، ونحن نسعى للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الرهائن، الوضع في غزة مهم للغاية، فهي تحت حصار لسنوات طويلة وهذا سيء، كثير من الناس يموتون في غزة، ينبغي أن نقوم بشيء حيال ذلك”.
يأتي ذلك في ظل إعلان الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيفي ديفرين، أن القوات انتقلت إلى مرحلة جديدة في “عملية العزة والسيف” لإعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة وتدمير قدرات “حماس” العسكرية والسلطوية.
وواصل جيش الاحتلال هجومه في اليوم الـ17 من حرب صفنتها المنظمات الأممية على أنها “حرب إبادة جماعية” بحق سكان قطاع غزة، وسط غارات مكثفة على رفح وخان يونس وغزة استشهد فيها العشرات منذ فجر أمس، جلهم من النساء والأطفال وكبار السن.
ولاحقا، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بتجدد القصف الإسرائيلي على مدرستين تؤويان نازحين شرقي مدينة غزة، وتدميرهما بشكل كامل.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة “المجزرة التي ارتكبتها قوات جيش الاحتلال بحق النازحين”، بعد قصف مدرسة “دار الأرقم”، وشدد على أن “صمت العالم على هذه الجرائم، وعدم التحرك الجاد لوقفها، يجعله شريكا في الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 1263 مواطنًا وأكثر من 2735 إصابة منذ استئناف الحرب في 18 مارس الماضي، وبحسب وزارة الصحة “وصل 100 شهيد و138 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في وقت لا تزال جثامين الضحايا عالقة تحت الأنقاض وفي الطرقات، وتعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليها”.