ترحيب أممي بتطورات ليبيا وتحذير من تسييس المياه
رحبت الأمم المتحدة، بالتطورات الأخيرة في ليبيا، من تبادل المحتجزين وإعادة ضخ المياه إلى العاصمة طرابلس، مطالبة باحترام وقف إطلاق النار.
وقالت البعثة الأممية في ليبيا، في بيان، إنها ترحب بخطوة الإفراج عن المحتجزين التي تمت مؤخرا نتيجةً لجهود بناء الثقة المستمرة التي تبذلها اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5 + 5) والتزامها بالمضي قدمًا في التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وجددت البعثة الأممية، مناشدتها جميع الجهات الفاعلة الوطنية والدولية المعنية بضمان واحترام ودعم التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
تحذير أممي
كما رحبت البعثة الأممية، باستئناف ضخ المياه إلى العاصمة الليبية طرابلس، مشيدة بجهود اللجنة العسكرية المشتركة وقبيلة المقارحة التي أدت إلى إعادة فتح النهر الصناعي.
وأكدت البعثة الأممية في بيانها، ضرورة عدم تسييس ملف وصول المياه وإمداداتها إلى السكان المحليين.
وكان الجيش الوطني الليبي أطلق مساء السبت، في سرت 17 محتجزا من إطلاق سراح 17 سجينا من مدن مصراتة والخمس والقربولي وبني وليد، ضمن جهود اللجنة العسكرية “5+5”.
وتعهدت اللجنة العسكرية، بعدم التخلي عن مشروعها الوطني اللاحق لإيقاف الحرب وفتح الطريق وتبادل كافة الأسرى ونزع الألغام وإخراج المرتزقة وتعميم السلام الليبي والحث على المصالحة الوطنية.
ضخ المياه
يأتي ذلك فيما، أعلن جهاز النهر الصناعي، مساء السبت، إعادة ضخ المياه إلى العاصمة طرابلس، بعد أسبوع من توقفها، إثر تهديد قبيلة المقارحة بتفجير المنظومة، إذا لم يتم الإفراج عن عبدالله السنوسي مدير المخابرات في عهد القذافي.
إلا أن عضو اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) الفريق خيري التميمي، ناشد باسم اللجنة، قبيلة المقارحة بإعادة ضخ المياه إلى العاصمة.
وقال الفريق التميمي، في تصريحات صحفية، إن اللجنة تؤكد مشروعية مطالب قبيلة المقارحة في مراعاة الظروف الصحية لأحد السجناء من أبنائها، مشيرًا إلى ضرورة تنفيذ الأحكام القضائية بشأن الإفراج عن عدد من السجناء الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية بالإفراج.
تعطيش العاصمة
وأضاف أن “لجنة 5+5 تثق في قبيلة المقارحة والتي لن تكون سبب في عطش العاصمة أو سبب في أي اقتتال بين الأخوة في الوطن الواحد”.