آخر الأخبارأخبار عالمية

السلطات الأمريكية تعتقل طالبة تركية شاركت في احتجاجات غزة

اعتقلت السلطات الأمريكية طالبة تركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس، شاركت في الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين.

واعتقل عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) التابعة لوزارة الأمن الداخلي (DHS)، رميساء أوزتورك، وهي طالبة دكتوراه في السنة الأخيرة، بينما كانت تهم بالخروج من منزلها في مدينة سومرفيل للمشاركة في إفطار رمضاني مساء الثلاثاء.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، أن 6 عناصر من الوكالة، بعضهم ملثم، وهم يطوقون أوزتورك، ويحاولون أخذ هاتفها المحمول منها عنوة.

كما وثقت التسجيلات أصوات احتجاج أوزتورك أثناء تكبيل يديها من الخلف من قبل عناصر الوكالة.

في غضون ذلك، قالت ماهسا خانباباي، محامية الطالبة التركية، إن أوزتورك لديها تأشيرة طالب سارية المفعول، وتم اعتقالها مساء الثلاثاء أثناء توجهها للإفطار مع أصدقائها. وأوضحت أنها لا تعلم مكان احتجاز أوزتورك، وأنه لم يتم توجيه أي اتهام لها حتى الآن.

من جهتها، أوضحت جامعة تافتس في بيان خطي أنها لم تتلق أي بلاغ بشأن احتجاز أوزتورك. وقال زملاء أوزتورك الأتراك في نفس الجامعة، إنهم لا يستطيعون التواصل معها، وأن آخر اتصال لها كان مع عائلتها.

وأعرب الطلبة عن قلقهم على زميلتهم، وأضافوا أن موقعا يدعى “كاناري ميشين” يقوم بتسريب بيانات الطلاب المشاركين في المظاهرات الداعمة لفلسطين، كان قد سرب معلوماتها الشخصية منذ فترة.

في غضون ذلك، قال متحدث في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، إن أوزتورك كانت متورطة في “أنشطة” غير مؤهلة للحصول على تأشيرة طالب. وأضاف أنها مواطنة تركية وطالبة دكتوراه في جامعة تافتس ولديها امتياز التواجد في هذا البلد بتأشيرة.

وأوضح المتحدث أن تحقيقات وزارة الأمن الداخلي وإدارة الهجرة والجمارك خلصت إلى أن “أوزتورك متورطة في أنشطة لدعم حماس، وهي منظمة إرهابية أجنبية تسعد بقتل الأمريكيين”.

وأشار إلى أن تأشيرة الطالب الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية “ليست حقا، بل إذنا خاصا”، وذكر أن الأنشطة المعنية التي يزعم أن أوزتورك قامت بها تشكل “سببا لإنهاء” هذه التأشيرة.​​​​​​​

ويأتي اعتقال أوزتورك في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين. وفي وقت سابق، اعتقل الناشط الفلسطيني محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا.

كما كان الباحث الهندي في جامعة جورج تاون، بدر خان سوري، مطلوبا للترحيل بزعم نشر “دعاية حماس ومعاداة السامية”، لكن القاضية الأمريكية باتريشيا توليفر جايلز أوقفت القرار.

وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين والتي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة أخرى في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى