العملات المشفرة على موعد بمفاجآت من الصين.. ما الجديد؟

ظهرت أهمية الصين بوضوح اعتبارا من مايو الماضي في سوق العملات الافتراضية “المشفرة” حول العالم، مع منع أزيد من 4 ملايين متداول بها محليا.

ومن مايو/أيار الماضي، اتخذت الصين إجراءات صارمة ضد العملات الافتراضية من خلال منع المؤسسات من تقديم الخدمات باستخدام العملات المشفرة، لكن هذا ليس جديدا؛ حيث حظرت الصين عملة بيتكوين لأول مرة في 2013.

وأصبح 18 مايو/أيار 2021، تاريخا مشؤوما في صناعة وتداول العملات الافتراضية حول العالم، مع إعلان الصين عن قيود تمنع المؤسسات المالية وشركات الدفع من تقديم الخدمات المتعلقة بالعملة الافتراضية أو العملات المشفرة.

وتشير تقديرات وسائل إعلام صينية ومنصة “كوين بيس” أن عدد المتداولين في الصين، ومنعو من بيع وشراء العملات الافتراضية الشهر الماضي، بنحو 4 ملايين فرد داخل حدود الصين، يبحثون اليوم عن طرق بديلة لاستئناف التداول.

منصات مثيرة

تعتبر الصين مكانا مثيرا للاهتمام في العالم، عندما يتعلق الأمر بكل ما يتعلق بالعملات المشفرة والبلوكتشين من ناحية، وأنهم مستثمرون أثرياء يضخون المليارات والوقت والجهد والعقول في تطوير هذه العملات الافتراضية وتداولها.

ووفق “كوين بيس” فإن معظم عمليات التعدين الافتراضية الرئيسية نشأت من الصين، على الرغم من أن الصين حظرت لأول مرة المعاملات المالية في عملة البيتكوين في عام 2013، قبل أن تتراجع عن الخطوة بعد شهور قليلة.

وبعد وصول بيتكوين إلى حاجز 63 ألف دولار أمريكي للوحدة الواحدة، لم تنجح العملة منذ شهر، في العودة إلى هذا السعر، بينما تتداول حاليا عند متوسط 36 – 39 ألف دولار أمريكي.

ويرى مطلعون صينيون أن بكين قد تخفف هذه القيود، لحين انتهاء اختباراتها الخاصة بعملتها الرقمية “اليوان الرقمي”، حيث أعلنت هيئة الرقابة المالية المحلية والإدارة في بكين أنها ستتبرع بـ 40 مليون يوان رقمي في أحدث اختبار للعملة.

عملة جديدة قبل دورة بكين الشتوية

ويقال إن الصين تأمل في إطلاق شكل العملة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 في بكين.

إلا أن التوقعات تشير إلى احتمالية تعدين العملات بسرعة خلال الفترة المقبلة، مع قيام أصحاب العملات في الصين بتعدين ما لديهم خارج البلاد عبر طرق عدة، ما يعني أن السوق أمام مرحلة تقلب جديدة في الأسعار.

أشارت الأبحاث الحديثة التي أجراها علماء صينيون، ونقلت تفاصيلها “كوين بيس” إلى أن هذه الانبعاثات في الصين ستتجاوز إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري السنوية في بعض البلدان الأصغر، مثل التشيك وقطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى