تنورة طالبة مسلمة تضع عائلتها في أزمة بالمحاكم.. تفاصيل
تعرضت عائلة متدينة للتهديد باتخاذ إجراء قضائي لرفضها إرسال ابنتها البالغة من العمر 12 عامًا إلى المدرسة بزي رسمي مخالف لمعتقداتهم الإسلامية.
وأعتادت “سهام حمود” أن ترتدي تنورة طويلة بدلًا من القصيرة أثناء ذهابها إلى المدرسة لسنوات لتتماشى مع دينها، لكن في 1 ديسمبر ، ورد أن المعلمين أخبروها أن عليها تغيير ملابسها، بحسب ما نشرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية.
وكانت طالبة المدرسة تُرسل إلى المنزل كل يوم لمدة شهر وأُمرت بارتداء تنورة أقصر، لكنها رفضت، والآن يقول الأب “إدريس حمود” 55 عامًا ، إن الزي المدرسي يتعارض مع المعتقدات الدينية الصارمة لأسرته.
وتقول مدرسة “أوكسبريدج” الثانوية إن الفتيات يجب أن يرتدين سراويل سوداء أو تنورة سوداء ذات ثنيات من موردي الزي الرسمي، والتي تدعي الأسرة أن التنورة قصيرة وتقع فوق الركبة.
هددت المدرسة في “هيلينجدون”، الآن باتخاذ إجراءات لمقاضاة إدريس وزوجته “سلمى يوسف” 44 عامًا ، بسبب الغياب غير المصرح به لسهام.
وقالت “سهام ” كانت تدرس من المنزل خلال فترة الإغلاق ، إنه “مزعج” أن يتم إبعادها عن الفصل الدراسي، وأضافت:” أجد الأمر مزعجًا لأنني فاتني شهرًا في المدرسة ، لذلك يجب أن ألحق به كثيرًا. أتمنى لو كان بإمكاني الذهاب إلى المدرسة كالمعتاد”.
فيما أوضحت :”أشعر بالحيرة والانزعاج لأنني لا أستطيع ارتداء ما أريد من أجل ديني، آمل أن يغيروا قواعدهم حتى ترتدي الفتيات مثلي التنانير إلى المدرسة”.
قال “إدريس” مدرب ألعاب القوى ، إن ابنته حُرمت من التعليم بسبب دينها..كل ما تريد سهام فعله هو ارتداء تنورة أطول ببضعة سنتيمترات من زملائها في الفصل – ولا أعرف لماذا تعاني المدرسة من هذه المشكلة”.
وتم إرسالها إلى المنزل لتتغير إلى تنورة أقصر ثم تعود إلى المدرسة في وقت لاحق من ذلك اليوم – لكنها لن تغير معتقداتها خلال ساعة، مؤكدًا:”المدرسة تهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضدي ، لكنني لا أجبرها على ارتداء تنورة أطول – إنه إيمانها وقرارها”.