“وزير الانتحاريين”.. “عبدالله قرداش” الخليفة المحتمل للبغدادي

طرح تأكيد الرئيس الامريكي دونالد ترامب نبأ مقتل أبو بكر البغدادي زعيم داعش، وتفاصيل العملية الأمريكية بمساعدة قوات سوريا الديمقراطية، التساؤل حول من يكون الخليفة المحتمل لفلول التنظيم الإرهابي.

برز اسم “عبد الله قرداش” المكنى بـ”أبو عمر” الذي تولى منصب وزير “التفخيخ والانتحاريين” داخل داعش، وأحد المقربين من أبو العلاء العفري النائب السابق للبغدادي، كخليفة محتمل لزعيم التنظيم الإرهابي الهالك.

وذكر المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن القيادي الداعشي المعروف بـ”عبد الله قرداش” هو من سيتولى خلافة أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي.

وكان البغدادي، قد رشح، في أغسطس/آب الماضي “أبو عمر قرداش”، خليفة له لزعامة التنظيم، وأوكل إليه في بيان للتنظيم مهمة “رعاية شؤون المسلمين”، حسب مواقع مقربة من تنظيم داعش.

وتمتد العلاقة بين البغدادي وقرداش، إلى نحو 16 عام حيث التقى الإرهابيان في سجن بوكا بمحافظة البصرة جنوب العراق، الذي كانت تديره القوات الأمريكية في حينها بعد عام 2003، وظلا فيه لسنوات سجناء؛ قبل أن يُطلق سراحهما، ويؤسس البغدادي تنظيم داعش في 2013.

وأشار المركز إلى أن “قرداش” هو أمير محمد سعيد عبد الرحمن محمد المولى مولود عام 1976 في تلعفر غرب الموصل، وهو تركماني الأصل إلا أن قيادات بداعش تؤكد أنه عربي الأصل.

وحصل قرداش على بكالوريوس في الشريعة من كلية الإمام الأعظم في الموصل، وبزغ في أوساط التنظيمات الإرهابية منذ عام 2003 حيث شغل منصب “شرعي عام” لتنظيم القاعدة الإرهابي.

وكان معتقلا سابقا في سجن “بوكا” بمحافظة البصرة؛ حيث التقى البغدادي، ثم تولى منصب أمير “ديوان الأمن العام” في سوريا والعراق.

وتولى قرداش منصب وزير “التفخيخ والانتحاريين” داخل التنظيم، وكان أحد المقربين من أبو العلاء العفري النائب السابق للبغدادي، ويصنف بأنه من أقسى وأشرس قادة تنظيم داعش.

وفي أغسطس/آب الماضي، ذكرت تقارير صحفية، أن أبو بكر البغدادي اشتد عليه المرض، ولهذا رشح مساعده الملقب “عبد الله قرداش” لزعامة التنظيم في العراق وإدارة أحوال وشؤون التنظيم.

وأوضحت التقارير أن تنصيب “قرداش” تم بهدف إرضائه، خاصة بعد وقوع خلاف بينه وبين البغدادي، إلا أن زعيم داعش وبعد أن لمس البغدادي الهزيمة في صفوف تنظيمه، حاول أن يرسل شخصا يحظى بقبول لدى عناصر التنظيم في العراق، فنصب عبد الله قرداش وأعطاه صلاحية الإشراف على قواطع في “ولاية العراق” حسب تسمية التنظيم الإرهابي، وهي “قاطع صلاح الدين” و”قاطع ولاية دجلة” لأنهما يحظيان باهتمام البغدادي.

وذكر تقرير لجهاز الأمن الوطني العراقي المعني بملف الإرهاب والجماعات الإرهابية، كشف عنه الخميس 8 أغسطس/آب الماضي، أنه يمكن لتولي “قرداش” نقل تنظيم داعش إلى مرحلة خطيرة للغاية من العنف العشوائي الذي يطال المدنيين بطريقة انتقامية.

كما أن ترشيح “عبد الله قرداش” قد يطرح احتمالات خطيرة لعودة العمليات الإرهابية التي تستهدف إثارة الفتنة الطائفية في العراق والانتقام ممن “خذل التنظيم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى