أم تعثر على مادة مخدرة داخل هدية عيد ميلاد ابنتها ذات الـ6 سنوات..
بعد شراء هدية بمناسبة عيد ميلاد ابنتها عبر إحدى منصات التجارة الإلكترونية، اكتشفت سيدة بريطانية مفاجأة أصابتها بصدمة، حيث عثرت على “بذور القنب” داخل هذه الهدية التي بدت لها للوهلة الأولى مجرد لعبة عادية للأطفال.
كانت “ميلاني وول”، من دولة “ويلز” بالمملكة المتحدة، قد اشترت لعبة أطفال عبر الإنترنت في وقت سابق من الشهر الجاري احتفالًا بعيد ميلاد ابنتها السادس، ولم تصدق عينيها عندما أحضرت لها ابنتها أنابيب تحتوي على بذور القنب عثرت عليها الطفلة ملفوفة في كيس أسود بعد فتح الهدية ولم تعلم ماهيتها.
وبعد أن تحققت الأم من محتويات الهدية عثرت بداخلها على 6 أنابيت بداخل كل منها 5 بذور لزراعة الحشيش.
وأبلغت “ميلاني وول” الشرطة المحلية بشأن الواقعة، لكن تلقت ردًا بأن منشأ الطرد الذي وجدت بداخلها بذور القنب يقع خارج نطاق صلاحيتها لذا ليس في الإمكان فعل أي شيء، حسبما جاء في تقرير لصحيفة “The Sun” البريطانية.
وصرحت للصحيفة البريطانية قائلة إن منصة التجارة الإلكترونية التي اشترت عبرها الهدية عرضت عليها إعادة أموالها وتلقت نفس العرض من البائع الأصلي، لكنها لم تتلق أي تفسير لكيفية وصول بذور القنب داخل الهدية التي قدمتها لابنتها ذات الـ6 سنوات.
وأعربت الأم عن قلقها حيال تعرض ابنتها في مثل هذه السن المبكرة لمثل هذه المواد مما يشكل خطرًا عليها، واستطردت موضحة أن البائع الأصلي للعبة الأطفال أخبرها أنه اشترى مجموعة من ألعاب الأطفال من دار للمزادات ورفض الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.
وشددت على أن استرداد نقودها ليس كافيًا، فهي تريد أن يتم التحقيق في الواقعة والتوصل إلى مصدر بذور القنب واتخاذ إجراءات تحول دون تكرر مثل هذا الأمر مرة أخرى، لافتة إلى أن خوفها منعها من فتح طرد آخر بداخله هدية ثانية أحضرتها لابنتها، وقررت في أعقاب ذلك إشعال النيران في كلا الطردين.
وأفاد التقرير بأنه على الرغم من أن الحشيش يُصنف على أنه عقار مخدر من الدرجة الثانية بالمملكة المتحدة، إلا أن حيازة بذور القنب يعد قانونيًا، على عكس زراعة أو محاولة زراعة نبات القنب من البذور بدون ترخيص من من وزارة الداخلية.