صدور ” الجمال في مدياته المتعددة” للعراقي أحمد خلف
صدر حديثًا عن دار النخبة كتاب «الجمال في مادياته المتعددة» للأديب العراقي أحمد خلف ضمن مشروع الأعمال الكاملة للمؤلف، حيث يقع الكتاب في 300 صفحة من القطع المتوسط.
جمع الروائي “خلف”، وفق بيان للناشر، كل ما كتبه من مقالات وبحوث إسهامًا منه في تأسيس وترصين ظاهرة أدبية هي امتداد لتجارب عربية وعالمية سابقة؛ بغية إعطاء مساحة واسعة للأجيال الأدبية الواعدة للاطلاع على تجارب أدبية وفكرية كان لها شرف التأسيس لأهم الظواهر الثقافية.
يقف المؤلف فيها على ما خلفه الاحتلال الأمريكي من دمار شامل لبغداد يقول أحمد خلف: (ربما لشدة تعلقي بهذه المدينة الجبارة التي لم أستطع مفارقتها في كل محنها التي صنعها الجبابرة لها والطغاة والبغاة وكل أولاد الزنا الذين آذوها بقسوة نادرة).
وفي بلاغة قاسية يشير المؤلف إلى حرق الكتب من قبل عصابات السلب والنهب (منذ فجر التاريخ والكتب تعاني من خصومها التقليديين، الذين يكرهونها ولا يميلون إلى جنيها أو الاحتفاظ بها بل يكون الإهمال والتردي حصتها منهم، والكتب حين تحترق إنما تدافع عن وجودها والحيز الذي تشغله بجدارة أيضًا، إذ هي تخلد ذكرى الحرائق في التاريخ).