طفلة في الثامنة من عمرها.. تنجو من براثن بيدوفيل هولندي في رومانيا
ترجم من الرومانية: لؤي عوض الله
المصدر: click.ro
ما يجهله الكثيرون هو أن الإعتداء الجنسي على الأطفال يصنف في الطب الجنسي كاضطراب عقلي وبالتالي كمرض. و”حسب نظام التصنيف النفسي الأمريكي الجديد، تصنف البيدوفيليا كاضطراب عقلي عندما يكون الشخص ذو التوجه الجنسي يعيش هذه الرغبة- أو على الأقل يعاني بسببها .
وفي قضية اليوم نسلط الضوء على بيدوفيل هولندي قام بقتل طفلة رومانية تبلغ من العمر 11 عاما من قرية Gura Sutii ، حيث كان الجاني يجذب ضحاياه متحدثا اللغة الرومانية.
وبالعودة إلى الخلف 3 سنوات، وقعت ابنة 8 أعوام فريسة للرجل الهولندي، عندما أغراها بقطعة علكة وبسؤالها باللغة الرومانية مما جعلها تستقل سيارته لكنها استطاعت أن تنجو بحياتها.
كان البدوفيل الهولندي يوهانس فيسشر ، قد قتل نفسه منهيا حياته بشكل عنيف، إذ قالت السيدة أدريانا ميهائيلا فرريو من قرية Gura Sutii ، أن الهولندي كان مشتبها به في العاصمة الملدوفية منذ عام 2016 ، لمحاولته اغتصاب طفلة تبلغ من العمر 8 أعوام. وحينها لم يتمكن أهل القانون من التعرف على المشتبه به ، مما دفعهم لترك ملف القضية على الطاولة. وبالتالي هذا ما يفسر سبب بقاء القضية دون حل حتى الآن.
وبعد أن حاولا والدا الطفلة تهوين ما حدث للتخفيف عن ابنتهم، استرجعوا ماقام به هذا الرجل الخطير على حد وصفهم وكيف تعامل مع صغيرتهم مستخدما اللغة الرومانية للتحدث إليها . حسبما جاء في أخبار kanalD
“فعند رؤيته للطفلة تمشي في شارع القرية، قام المشتبه به بإيقاف السيارة وسؤالها إلى أين أنت ذاهبة، فأجابته سأذهب إلى المنزل ..وبسؤاله أين يقع؟ أجابته بالقرب من هنا.. حينها عرض عليها إيصالها ولكنه بدلا من الذهاب إلى منزلها قام بالتجول حول القرية وذكرت الطفلة ، أثناء تواجدها معه بالسيارة قام بالتحرش بها عن طريق ملامسة فخذها ،هذا ما قالته الطفلة والتي هي من مدينة ياش الرومانية lasi لوالدها وما فعله الرجل الهولندي بها.”.
حدث هذا الاعتداء،الذي لحسن الحظ لم يكتمل إلى النهاية، يوم 15 يونيو الماضي، أي قبل يوم واحد من التقاط كاميرات المراقبة للمشتبه به في مدينه ياش، ويظهر في الصور رجل يشبه إلى حد كبير يوهانس وهو يرتدي سترة من الجلد وينظر خلفه كما لو أنه مطارد، كما التقطت الكاميرا صورا أخرى تظهر القرط الذي يضعه والذي يعد مطابقا لما يضعه الهولندي في صوره.
وقام الإعلام من مدينه ياش ممثلا في Buna Ziua Iasi بتقديم مشاهد التقطتها كاميرات المراقبة للمتهم الهولندي عام 2016 ، وطبقا لمصادر موثوقة فإن الجاني تواجد في مدينه ياش بين الفترة 13-16 يونيو2016، ومنها غادر إلى فيينا، حيث كان يقوم بالتجول في المقاطعة بسيارته، وأثناء تواجده في قرية Horlesti قام بإغراء فتاة قاصر بالعلكة أثناء توجهها إلى متجر بقالة، وبعد أن ركبت السيارة معه توجه بها إلى أحد التلال وقام بضمها بقوة والتحرش بها عن طريق ملامسة الأماكن الحساسة، حينها أصيبت الفتاة بالهلع الشديد والبكاء، مما أجبره إلى إعادتها إلى القرية ،وكان هذا الحادث قد وقع يوم 15 يونيو.
وأظهرت المشاهد المعتدي المحتمل على الطفلة من ياش ، والتي يبدو فيها أنه المشتبه الهولندي في القضية من Dimbovita, وفي عام 2018 تم نشر هذه الصور لعموم الناس وطُلِب دعم الجمهور في التعرف على الرجل، ولهذا تم فتح ملف جنائي للقضية والمعني بالاعتداءات الجنسية في2016.
وقبل الوصول إلى جثة الفتاة البالغة أحد عشر عاما ومن Dambovita ،كانت الشكوك تحوم حول والديها من قبل الشرطة وطبقا لشهادة الصديقة السابقة للهولندي فإن الرجل كان ذو شخصية ساحرة.
و لنقص العناصر التي قد تدين المشتبه به الهولندي ما تزال الشرطة تجري تحقيقاتها في القضية حتى هذه اللحظة، بالتعاون مع النيابة العامة، وفي هذه الحالة فعملية التعرف على الجاني مستمرة للوصول إلى الحقيقة.