آخر الأخبارتكنولوجيا وعلوم

“فوربس”: تسريح موظفي وكالات الصحة في إدارة ترامب يهدد ابتكارات التكنولوجيا الحيوية

حصلت تغييرات جذرية في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، حيث أجبر بيتر ماركس، المسؤول عن قسم الموافقات على اللقاحات والعلاجات الجينية والأدوية الحيوية، على ترك منصبه يوم الجمعة.

وفي خطاب استقالته، أشار إلى أن وزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت كينيدي جونيور، كان يسعى للحصول على “تأكيد خاضع لمعلوماته المضللة وأكاذيبه”.

وأثار القرار ردود فعل غاضبة من العلماء والمسؤولين الصحيين وقادة الصناعة، إذ أعرب جون كراولي، الرئيس التنفيذي لمجموعة Biotechnology Innovation Organization، عن قلقه العميق من أن فقدان القيادة الخبيرة داخل FDA قد يؤدي إلى تراجع المعايير العلمية، ويؤثر سلبا على تطوير العلاجات الجديدة التي يحتاجها المرضى.

ولم تلتفت الإدارة الجديدة لهذه المخاوف، فبحلول يوم الاثنين بدأ كينيدي تنفيذ قراراته المثيرة للجدل بتسريح آلاف الموظفين، معلنا عن خطة لتقليص الجهاز الإداري عبر إقالة عشرة آلاف موظف.

وكانت إدارة الغذاء والدواء، والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC، والمعاهد الوطنية للصحة NIH، من أكثر الجهات تضررا. كما طلب من بعض كبار المسؤولين في NIH الانتقال إلى مواقع نائية مثل ألاسكا وأوكلاهوما ومونتانا، وإلا فسيتم وضعهم في إجازة إجبارية.

وشمل ذلك أيضا إيقاف مدير مركز مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية في CDC عن العمل، إضافة إلى مدير مكتب الأدوية الجديدة في FDA، إلى جانب عدد كبير من القادة الرئيسيين في المؤسسات الصحية.

وانتقد سكوت غوتليب، المفوض السابق لإدارة الغذاء والدواء في إدارة ترامب الأولى، هذه القرارات، قائلا إن FDA أصبحت الوكالة الأكثر كفاءة وابتكارا عالميا في تنظيم الأدوية، وإن هذه التغييرات ستؤدي إلى تأخيرات كبيرة في توفير العلاجات للمرضى، خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض نادرة أو حالات تحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

أما روبرت كالييف، المفوض السابق للوكالة في عهد جو بايدن، فقد كان أكثر حدة في انتقاده، حيث قال إن “إدارة الغذاء والدواء كما نعرفها قد انتهت، بعد أن فقدت معظم قياداتها الذين يمتلكون خبرة مؤسسية عميقة وفهمًا متقدمًا لتطوير المنتجات الطبية وسلامتها”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى