الدعم السريع تعلن تنفيذ مهمة عسكرية داخل قاعدة “وادي سيدنا” العسكرية في أم درمان
أعلنت قوات الدعم السريع السودانية “تنفيذ مهمة عسكرية جديدة فجر اليوم، داخل قاعدة وادي سيدنا العسكرية بكرري أم درمان”.
وقالت قوات الدعم السريع، في بيان لها، إن “القوات الخاصة التابعة لها تمكنت من تدمير 3 طائرات حربية ومخازن للأسلحة والمعدات الحربية والمؤن ومقتل وجرح العشرات من قوات الانقلابيين وفلول النظام البائد”.
وأكد البيان أن “قوات الدعم السريع ستكثف عملياتها الخاطفة في جميع مواقع ما وصفتها “ميليشيا البرهان”، التي صارت جميعها أهدافًا مكشوفة لقواتنا المنتشرة في العاصمة والولايات”.
كما أكدت أن قواتها “مصممة على اجتثاث الانقلابيين وفلولهم من جذورهم وإلى الأبد، لكي تنعم البلاد بالأمن والاستقرار والسلام والديمقراطية”، على حد قول البيان.
وتتواصل، منذ أكثر من ثلاثة أشهر، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة خرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين.
وظهرت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، للعلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني، في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردا ضد الدولة.
وكان مقررا التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي لإنهاء الأزمة في السودان، في الأول من أبريل الماضي، إضافة إلى التوقيع على الوثيقة الدستورية، في السادس من الشهر ذاته، وهذا ما لم يحصل بسبب خلافات في الرؤى بين قادة القوات المسلحة وقادة قوات الدعم السريع، فيما يتصل بتحديد جداول زمنية لدمج قوات الدعم السريع داخل الجيش.