قوات الدعم السريع ترد على اتهام الجيش السوداني لها بتدمير جسر شمبات
اتهمت قوات الدعم السريع، قوات الجيش السوداني، اليوم السبت، “بتدمير جسر شمبات الرابط بين مدينتي أم درمان وبحري”.
وقالت الدعم السريع، في بيان لها، ردًا على اتهام الجيش السوداني لها بتدمير الجسر، إن “تدمير جسر شمبات اليوم ومصفاة الجيلي بالأمس وغيرها من المنشآت العامة، هي جرائم حرب تضاف لسلسلة الجرائم الوحشية التي ظلت تشكل السمة البارزة لنظام المؤتمر الوطني الإرهابي، طيلة سنوات حكمه المباد، وما البرهان وزبانيته إلا امتداد لهذه الحقبة الفاشلة”.
استمراراً لمخطط تدمير البنى التحتية الحيوية؛ قامت مليشيا البرهان الإرهابية وفلول المؤتمر الوطني صباح اليوم السبت، بتدمير جسر شمبات الرابط بين مدينتي امدرمان وبحري، ظناً منهم أنهم بذلك يستطيعون هزيمة أشاوس قواتنا الأبطال.
لقد ظلت أبواق النظام البائد المتطرفة تطالب قائد المليشيا…
— Rapid Support Forces – قوات الدعم السريع (@RSFSudan) November 11, 2023
وأعلنت القوات المسلحة السودانية، في وقت سابق فجر اليوم، تدمير جسر “شمبات”، الذي يعتبر من أهم الجسور الرابطة بين مدينتي أم درمان والخرطوم بحري، من قبل قوات الدعم السريع .
وأشار مكتب المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، في إفادة إعلامية، إلى أن ذلك يأتي “في إطار مشروعها التدميري لمقدرات البلاد وبنيتها التحتية، ونتيجة للتقدم الذي بدأت تحرزه قواتنا في الميدان، خاصة في محور أم درمان”.
وأكد المتحدث باسم الجيش أن” تدمير جسر شمبات الرابط بين مدينتي أم درمان وبحري جريمة جديدة تضاف لسجلها تجاه الوطن والمواطن”.
وتأتي هذه التطورات رغم استضافة مدينة جدة السعودية، مطلع الشهر الجاري، محادثات بين وفدي التفاوض للقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، إلا أنها لم تسفر عن اتفاق لوقف إطلاق النار.
وتشهد العاصمة السودانية الخرطوم والمدن المجاورة لها قتالاً عنيفًا بين القوات المسلحة وبين قوات الدعم السريع، منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي، إثر خلافات سياسية وأمنية، تسببت في نزوح أكثر من خمسة ملايين سوداني داخل وخارج البلاد، بالإضافة إلى مقتل أكثر من 5 آلاف من المدنيين، ما تطلب تدخل منظمات إنسانية محلية ودولية لمساعدة المتضررين.