مقتل 3 من مسلحي “قسد” بينهم مسؤول رفيع شرقي سوريا باستهداف جوي تركي
قُتلت مجموعة جديدة من المسلحين الموالين للجيش الأمريكي من قوات “قسد”، في غارة جوية شنتها طائرة مسيرة استهدفت سيارة في ريف محافظة الحسكة السورية.
وقال مراسل “سبوتنيك” شرقي سوريا، أن العملية تمت رغم إعلان قيادة قوات “قسد” الموالية للجيش الأمريكي، منع مسلحيها وقيادييها من استخدام السيارات والدراجات النارية على طول الشريط الحدودي مع تركيا.
وكشفت مصادر محلية في ريف الحسكة لـ”سبوتنيك”: “طائرة مسيّرة تركية استهدفت، ظهر اليوم الثلاثاء، سيارة تابعة لما يسمى “الإدارة الذاتية”، التي تقودها قوات “قسد” في محيط قرية تل الشعير على طريق مدينة (القامشلي – القحطانية)، شمال شرقي محافظة الحسكة“.
وأكدت المصادر أن الاستهداف الجوي أسفر عن مقتل 3 من كوادر “الإدارة الذاتية” وقوات “قسد” (كوادر حزب العمال الكردستاني التركي)، بينهم مسؤول رفيع.
وكان مسلحين اثنين قد قتلا في استهداف جوي للطيران التركي المسيّر، وهو جديد من نوعه، لدراجة نارية كانت تقلهما في ريف محافظة حلب شمالي سوريا، ما أسفر عن إصابة خمسة مدنيين تصادف وجودهم أثناء القصف.
ويعتبر الاستهداف الجديد هو الـ 10 من نوعه منذ الانتخابات التركية، والـ 25 منذ بداية العام الحالي 2023، والاستهدافات أدت لمقتل العشرات من مسلحي “قسد”.