خطوط للنشر تطرح النسخة العربية لـ«متحف الرواية الأبدية»
تصدر قريبًا عن دار خطوط وظلال للنشر٬ الطبعة العربية لرواية «متحف الرواية الأبدية»٬ من تأليف ماسيدونيو فرنانديز، وترجمة طارق فراج.
ومما جاء علي الغلاف الخلفي للرواية: «ستحتوي الرواية المكتوبة من منظور اللانهاية على بعض المقدمات غير العادية: كل شيء هو التكرار “غنت لي امرأة رومانية ذات مرة جملة من الموسيقى الشعبية، ومنذ ذلك الحين وجِدَت عشرات المرات في أعمال مختلفة من ملحنين مختلفين خلال الأربعمائة سنة الماضية، بلا شك: الأشياء لا تبدأ؛ أو لا تبدأ عندما يتم إنشاؤها، أو العالم خُلق قديمًا”؛ مما يعني أنه لا يوجد شيء اسمه الموت؛ مما يعني أنه لا يوجد شيء اسمه الذات؛ ولذلك من المستحيل التمييز بين المستويات المختلفة للواقع، كلها حقيقية؛ أي صورة في العقل هي حقيقة، قادرة على الحياة.
لكن الأبدي، بالطبع، ليس صحيحًا تمامًا، اللانهائي هو اختراع، ويدرك ماسيدونيو هذا أيضًا، بالميتافيزيقي يحاول مواساة نفسه، إنه عازم على بناء عالم داخلي قوي للغاية بحيث لا يمكن للواقع أن يمتلك قوة الحزن أو الاستحالة أو التقييد بالنسبة له، كما هو الحال بالنسبة لشخص لم ينجح في بناء أفكار مدهشة لترافقه بشكل دائم».
الأشياء الوحيدة التي لا يمكن أن تموت هي الأشياء التي لم تبدأ، هذا صحيح في الروايات، وينطبق هذا أيضًا على البشر، ولأن هذا صحيح، هناك ضرر مرتبط بذلك، الحب، كونه ارتباطًا بحيوان فان، هو متعة غير عقلانية، يمكن أن يؤدي فقط إلى الألم، الزوال يبطل كل السعادة، الانتحار يحدث في لحظة اللذة، ومع ذلك فإننا نواصل العيش والمحبة، مقابل هذا، يقوم ماسيدونيو بإجراء هذه التجربة الهوسية المليئة بالحزن مع الخيال؛ لأنه إذا كان بإمكانه تحويل القارئ إلى خيال، إذا كان بإمكانه إنكار أن أي شيء يعيش ويموت حقًا، فيمكنه حفظ الحب باعتباره عاطفة ذات مغزى، إن الموضوعات الحقيقية لهذه الرواية المرحة قليلًا هي الموت والحب».