محكمة فلبينية تصدر قرارها في “أسوأ عمل عنف انتخابي” في تاريخ البلاد
وخلص القاضي إلى أن كبار أعضاء عشيرة أمباتوان متهمون بتدبير الهجوم على قافلة مرشح انتخابي منافس مما أدى إلى مقتل 57 شخصا في 2009 في إقليم ماجيندناو بجنوب البلاد.
ووصف الهجوم بأنه أسوأ عمل عنف انتخابي في تاريخ البلاد. وفقا لوكالة “رويترز”.
وقع هذا الهجوم المروع الذي يشار إليه أيضاً باسم مذبحة ماجويندانا قبل انتخابات مجالس المحافظات في بلدة امباتوان في الاقليم الجنوبي ماجوينداناو، بجزيرة مينداناو. وكان الصحفيون مسافرون مع قافلة من أقارب وأنصار نائب رئيس البلدية اسماعيل مانجوداداتو، في طريقهم لتقديم أوراق ترشحه لمنصب الحاكم. حيث تم اعتراض القافلة من قبل أكثر من 100 مسلح عند نقطة تفتيش للشرطة، وقاموا باحتجاز أكثر من 50 شخصاً، من بينهم زوجة وشقيقة المرشح وعدد من الصحفيين كرهائن. وتم ذبحهم ودفنهم بسرعة في مقابر جماعية. وزعم أنه تم تنفيذ عمليات القتل لمنع مانجوداداتو من تحدي سيطرة الأسرة الحاكمة المحلية للمحافظة.