آخر الأخبارأخبار عربية

مفاوضات غزة تعود الأسبوع القادم مع استمرار إرجاء إيران الرد على إسرائيل

أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بيانا قال فيه إن فريق التفاوض الإسرائيلي أبدى “تفاؤلاً حذراً” بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل المحتجزين في غزة على أساس أحدث مقترح أمريكي.

مفاوضات غزة تعود الأسبوع القادم مع استمرار إرجاء إيران الرد على إسرائيل

وجدد المكتب أمله في أن تؤدي الضغوط الشديدة على حركة “حماس” من الولايات المتحدة والوسطاء الدوليين إلى إنهاء معارضتها للاقتراح الأمريكي والسماح بتحقيق انفراجة.
وقال مصدر مسؤول في حركة حماس إن المقترح الأمريكي تضمن، تقليص تواجد الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا وليس الانسحاب منه، بالإضافة إلى إعادة السلطة الفلسطينية لإدارة معبر رفح تحت رقابة إسرائيلية لم يُحدد شكلها بعد.
وأضاف المصدر أن المقترح الأمريكي يتضمن أيضاً الإصرار على المراقبة الإسرائيلية للنازحين العائدين إلى شمال قطاع غزة في محور نتساريم دون تحديد شكل هذه الرقابة بعد.
وأوضح أن المقترح الأمريكي ينص أيضاً على أن “يناقش وقف إطلاق النار الدائم في المرحلة الثانية ضمن سقف محدد، وإن لم توافق حماس على المطالب الإسرائيلية يعود الجيش للحرب وتنفيذ عملياته العسكرية”.
ونوه إلى أن الولايات المتحدة اقترحت أيضاً أن تُترك المفاوضات على إعادة إعمار قطاع غزة، ورفع الحصار، لنتائج المباحثات التي ستلي تنفيذ المرحلة الأولى.

قال استاذ العلوم السياسية الدكتور علي الهيل إنه “لا يمكن للمفاوضات أن تنجح ورئيس الوزراء الإسرائيلي، لم يوقف مجازره حتى الآن في غزة، وما زالت غزة محاصرة بالجوع والقتل والمرض وبملاحقة الآمنين والمدنيين من أطفال ونساء ومسنين، بالإضافة إلى أن بنيامين نتنياهو يناور ولا يريد أن يتوصل إلى صفقة وهذا كلام ذوي الأسرى، الذين أكدوا أن بنيامين نتنياهو هو الذي يفسد أي اتفاق يوشك على النجاح لتبادل الأسرى من خلال العمليات العسكرية التي تجرى في القطاع، كما حدث من اغتيال إسماعيل هنية وفؤاد شكر”.

وأضاف أن “الاجتماع الثلاثي لم يفشل ولم ينجح حتى الآن بل هو في المنطقة الرمادية ولم يكن من المتوقع أنه سيتم التوصل إلى نتائج إيجابية لأن المسافة واسعة بين ما يطلبه نتنياهو وما يمكن تحقيقه على أرض الواقع”.
في الوقت نفسه بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نظيره الإيراني على باقري كني، في اتصال هاتفي ، الجهود المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً أن القاهرة لن تدخر جهداً لإنهاء المعاناة الإنسانية غير المسبوقة للشعب الفلسطيني، وأن المجتمع الدولي أصبح مدركاً أكثر من أي وقت مضي لضرورة وقف الحرب وإنجاز صفقة تبادل المحتجزين.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن المباحثات تأتي في إطار المساعي المصرية المُكثفة التي تستهدف احتواء التصعيد الذي تشهده المنطقة، والحرص على التواصل المُستمر مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة لتخفيف حدة التوتر التي يشهدها الإقليم.
وأكد وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني، لنظيره المصري، أن طهران تحتفظ بحقها المشروع في الرد على جريمة إسرائيل باغتيال إسماعيل هنية الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس.
وأكد عبد العاطي على أهمية العمل على احتواء أي تصعيد في المنطقة بسبب الحرب في غزة، وشدد على ضرورة تفادي مخاطر توسيع رقعة الصراع الحالي، والتي لن تؤدي إلا لمزيد من عدم الاستقرار وتهديد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
أكد الأكاديمي والمحلل السياسي، أحمد مهدي، أن الرد الإيراني قادم لامحالة على إسرائيل وسيكون مؤلما ويفوق الرد السابق على قصف القنصلية في سوريا.

وأوضح أن مثل هذا الرد يحتاج إلى التخطيط الصحيح وتوخي الظروف المناسبة ومنها الشؤون السياسية المرتبطة بالمنطقة، لأنه لا ينبغي ترك تأثيره على موضوع غزة، أي إذا توصل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف لإطلاق النار، فإيران سوف تتوخى الحذر في هذ ا الموضوع ولا تحبذ أن يترك ردها تأثيرات سلبية على الاتفاق المتوقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى