100 ألف سكن مجاني بمواصفات خاصة للعاملين بالخطوط الأمامية لمواجهة كورونا.. ترعاها شركة Airbnb
تأمل شركة Airbnb أن تدعم الجهات المستضيفة خطةً لمنح إقامات مجانية أو مدعومة لـ100 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم، ممن يعملون في الخطوط الأمامية خلال مواجهة جائحة فيروس كورونا.
جاء في تقرير موقع Stuff النيوزيلندي، أن متحدثاً باسم شركة التسكين قصير المدى قال إن الهدف من هذه الخطة هو توفير أماكن إقامة آمنة وملائمة للمستجيبين الأوائل والعاملين الميدانيين في الرعاية الصحية، أثناء أدائهم عملهم.
أضاف جو جيبيا، أحد مؤسسي الشركة: “يُقدم العاملون الطبيون والمستجيبون الأوائل مساعدةً تنقذ الأرواح خلال جائحة فيروس كورونا، ونحن نرغب في تقديم المساعدة، علمنا برغبة عدد لا يحصى من المستضيفين حول العالم في تقديم أماكن إقامة مريحة للمستجيبين الأوائل الأبطال. ونحن نربط الشركاء غير الربحيين، والوكالات الحكومية وغير ذلك بمجتمع الاستضافة المذهل، للعمل معاً خلال هذه الأوقات الاستثنائية”.
سيحتاج المستضيفون الذين ينضمون إلى البرنامج، إلى الالتزام ببروتوكول جديد في النظافة وُضِعَ بالتشاور مع الخبراء الطبيين.
الشركة أوضحت: “سيُجدَّد البروتوكول ليشمل المتطلبات الجديدة التي نصت عليها السلطات المحلية والوطنية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها”، مضيفةً أنها تعمل على توفير موارد متعلقة بمرض كورونا للمستضيفين.
أضافت: “تشمل الأمثلة على توصيات الاستضافة الآمنة وضع قائمة بكافة المنازل والموافقة على عددٍ من متطلبات السلامة، منها تعزيز النظافة والتباعد الاجتماعي مع ضيوفهم وإتاحة فترة 72 ساعة بين الإقامات”.
فرنسا كانت سباقة
تحذو هذه المبادرة حذو تجربة طُبِّقَت في فرنسا في مطلع هذا الأسبوع، وشهدت ما يقرب من 4 آلاف مستضيف يعرضون أماكن الإقامة للأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين الطبيين.
لاري بريليانت، عالم الأوبئة ورئيس منظمة Ending Pandemics والذي يعمل مع شركة Airbnb في هذه المبادرة قال إنه يعتقد أن مجتمع الشركة يقف في موضع فريد لمساعدة العاملين الميدانيين.
بريليانت مضى قائلاً: “نعمل لتوفير التواصل الواضح والموارد، بناءً على المعلومات الآخذة في التطور بسرعة عن هذا الفيروس المُستجد وأفضل الممارسات في النظافة الصحية، من أجل المساعدة في إبقاء المجتمعات آمنة بقدر الإمكان”.
الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ولجنة الإنقاذ الدولية، والهيئة الطبية الدولية وظَّفَ آلافاً من عمال الإغاثة في أنحاء العالم للمساعدة في مكافحة الجائحة.
اختار الكثير من العاملين الطبيين عزل أنفسهم عن عائلاتهم وأصدقائهم بسبب تعرضهم الشديد لمرض كوفيد-19. وسعى آخرون إلى الإقامة في أماكن أقرب لعملهم.
الرئيسة التنفيذية للهيئة الطبية الدولية، نانسي أوسي قالت إن البرنامج يهدف لمساعدة المستجيبين الأوائل وعاملي الرعاية الصحية الميدانيين في “البؤر الساخنة والمناطق محدودة الموارد” في أنحاء العالم.
نانسي أوسي أضافت: “يمكننا، بفضل هذا الدعم الكريم الذي يأتي في الوقت المناسب أن نوجه مزيداً من الأموال لتوفير الرعاية والأدوات الطبية وخدمات الصحة النفسية، والتعليم والتدريب المُتعلقين بالوقاية من العدوى ومكافحتها، وذلك أثناء المساعدة في التأكد من حصول موظفينا على أماكن إقامة يتوجهون إليها”.
لكن شركة Airbnb ليست شركة الاستضافة الوحيدة التي تحاول دعم الأشخاص المتأثرين بفيروس كورونا. إذ حوَّلَت فنادق متعددة حول العالم، منها فندق فور سيزونز في مدينة نيويورك، بعض الغرف إلى أجنحة عزل ومستشفيات مؤقتة.