بعد أن دعت إلى طرد الوافدين.. حياة الفهد ترصد مبلغاً ضخماً لمواجهة “تجار الاقامات المخالفين” في الكويت!

رصدت الفنانة الكويتية، المثيرة للجدل، حياة الفهد، مبلغاً مالياً ضخماً لمواجهة ما قالت انهم “تجار الاقامات المخالفين” في الكويت، الامر الذي أثار موجة غضب واسعة من تصرفات الفنانة الكويتية التي دعت مؤخراً إلى طرد الوافدين وشاركت في مسلسل عن اليهود من انتاج قناة “ام بي سي” السعودية.

وأطلقت الفنانة الكويتية حياة الفهد، مبادرة شاركت فيها بمليون وثلاثمائة ألف ريال من حسابها الخاص، توزع كمكافأت لمن يقوم بالإبلاغ عن تاجر إقامات أو مصنع مخالف أو مفسد، أو من يؤجر المناطق السكنية لمخالفين الأنظمة .

وقال نشطاء إن المبادرة التي أطلقتها حياة الفهد، جاءت بالتعاون مع وزارة الداخلية الكويتية. حسب زعمهم.

ورأى مغردون أن حياة الفهد تُبالغ بحربها ضد الوافدين، وعلق مغرد باسم مشاري: “لو اعطتها محتاجين افضل”.

وسخرت مغردة باسم لولو من ممارسات حياة الفهد، وقالت: “خلاص يعينونها رئيسة البلد أحسن”.

ورأت مغردة باسم “كيوت ساد” أن ما فعلته حياة الفهد سيضر دولتها، وكتبت: “وربي راح تحرق بلدكم قبل تنحرق بذاتها وتذكرو كلامي ياهل الكويت” وأضافت: “تداعيات موقفها سيتحدث فيه التاريخ وسيذكر العالم ان مشاهير الكويت كانو اذى على الكويت قبل ان يكونو حمايه له “.

وتساءل مُغرد عن سبب قبول الدولة بنقود حياة الفهد، وكتب: “اشوف هالمبادرات والمخالفات مسئولة عنها الدولة، الا اذا الدولة نظامها الامني هش وضعيف هاذا شي ثاني”.

وأضاف: ” هالمكافاة لو اعطتها محتاجين في كثير ناس ماهي قادرة تسدد اجار بيوتها وفي ناس ماهي قادرة تسد جوعها لو تبي الخير توزعها على الناس المحتاجة تكسب اجر اعتقد الدولة ماهي بحاجة مساعدة امنية”.

ووافقه الرأي مُغردة باسم الماسة، وكتبت: “لو دافعتها للحريم اللي بالسجن عليهم دين لها اجر”.

وتعاطف مُغرد آخر مع الوافدين مُتهماً حياة الفهد بالتسلط عليهم، وكتب: “الله يعين الوافدين مستقعده لامهم ذي”.

وكانت حياة الفهد قد فجرت أزمة حين طالبت في أحد اللقاءات بترحيل الوافدين ورميهم في الصحراء، لأنهم عبء على دولتها في ظل انتشار فيروس كورونا.

وبعد أن انتهت هذه الأزمة بتهديد حياة الفهد برفع قضايا على المسيئين لها ومتداولي الفيديو الذي أدلت به بهذا التصريح، دخلت في أزمة جديدة بسبب مسلسل “أم هارون” الذي واجه اتهامات بالتطبيع بين إسرائيل ودول خليجية، والترويج للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، واختراق الشاشات العربية، ومحاولة أنسنة القاتل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى