قتلها وقام بالتخلص من جثتها بطريقة شيطانية ..ما الذي استفز الرجل العجوز ليقوم بهذه الجريمة ؟!
ترجمة عن الرومانية : لؤي عوض الله
المصدر :صحيفة stiridiaspora الرومانية
أصدرت محكمة الاستئناف في الرابع من شهر يونيو الماضي حكمها النهائي في قضية الرجل الروماني فاسيلي توفان، البالغ من العمر 76 عاما بالسجن 26 عاما، وتوفان إبن مدينة غالاتس الرومانية، كان قد أدين بارتكابه جريمة قتل عمد وانتهاك حرمة الجثث.
كما ألزمت المحكمة المتهم بدفع مبلغ 70 ألف يورو لاثنين من أقارب الضحية كتعويضات عما تسببه لهما من أضرار معنوية ونفسية، وجاء هذا القرار بعد أن أقرت المحكمة الابتدائية على المتهم في حكمها الأولي بتعويض ما قيمته 140 ألف يورو لكل واحد من أقارب الضحية .
وأصيب المجتمع المدني بصدمة كبيرة في كل من مدينتي غالاتس وبراييلا التي تنحدر منها الضحية دوميترا بلوبيانو، البالغة من العمر 67 عاما بعد أن تكشفت تفاصيل الجريمة الفظيعة والتي ترجع أحداثها إلى ليلة 19-20 من شهر يونيو 2019، وذلك أثناء تواجد المرآة في شقة الرجل العجوز توفان، حيث كانت على علاقة به كحبيبة منذ عدة أشهر، وفي تلك الليلة المشؤومة حدث بينهما نقاش حاد وشجار، وكلاهما كانا في حالة سُكر شديد .
ووجهت السيدة انتقادا لاذعا لحبيبها السبعيني بعدم إشباعها جنسيا، قائلة لم تعد تصلح لأي شيء، مما أثار غضبه وأفقده السيطرة على أعصابه، فقام بطعنها 15 طعنة بالسكين في أماكن حيوية في جسدها ( الصدر والرقبة) ،وبرر توفان ارتكابه للجريمة بقوله : أخبرتني بأنني لم أعد أؤدي دوري بشكل جيد في السرير.
تفاصيل الجريمة
في لحظة عدم انتباه لدوميترا وإعطائها لظهرها للرجل، قام برفع السكين وضربها ثلاث طعنات متتالية في المنطقة الخلفية من الرقبة مما تسبب في سقوطها أرضا ولم يثنه ذلك عن الاستمرار في توجيه الطعنات لها بالسكين، مما تسبب بقطع الشريان السباتي في رقبتها بشكل جزئي والذي يعتبر شريانا رئيسيا، بالإضافة إلى جرح مساحته 3-4سم بالقرب منه، ورغم إصابتها الخطيرة حاولت الضحية الهرب لكن المجرم استطاع الإمساك بها موجها مزيدا من الطعنات رغم محاولاتها اليائسة من منعه، واستمرت الضحية في الزحف حتى وصلت إلى ممر الشقة، لكن المجرم العجوز واصل هجومه رغم صدها بيديها بشكل متواصل لتحمي نفسها، فوجه لها أربع طعنات أخرى من بينها اثنتان بشكل قوي في منطقة الصدر اخترقتا الرئتين وتسبب ذلك في نزيف شديد أوقف السيدة عن الحركة والمقاومة ودخولها في حالة الصدمة وخارت قواها بشكل شبه كامل.. جاء ذلك في لائحة الاتهامات المقدمة من النيابة العامة ووفقا لما تم ذكره في موقع adevarul الإخباري.
وبعد أن أدرك المجرم أن المرأة قد ماتت، قام بنقل الضحية إلى الحمام ووضعها في حوض الاستحمام ليبدأ الفصل الأكثر بشاعة في جريمته وهو تقطيع جثتها، ورغم أن شقة الرجل العجوز تقع في عمارة تبعد عدة أمتار فقط عن قسم الشرطة رقم 2، وحيث ارتكبت الجريمة في وقت يتواجد فيه جميع سكان العمارة في شققهم، فإنه لم يلحظ أي أحد أي شيء مريب آنذاك، وبدأ المتهم عملية التقطيع بفصل الرجل اليمنى والذراع الأيسر ثم حاول وضعهما في كيس لكنه لم يتمكن بسبب تيبسهما مما اضطره إلى تقطيعهما إلى قطع أصغر، وفصل بعدها بالسكين حوض الضحية مع جزء من منطقة البطن وقام بتغليف أجزاء من جسدها بكيسين كبيرين الحجم وآخر صغير الحجم ونقلهما وتخزينهم في سيارته التي كانت تقف في المرآب ونقل توفان على عدة مرات بسيارته أجزاء الجثة حيث قام في المرة الأولى بنقل ذراعي ورجلي المرأة، وفي جولته الثانية نقل أجزاء من الجزء الخلفي من الجثة وفي المرة الأخيرة الجذع والرأس وألقاهم في أماكن متفرقة في أحد المقابر، وفقا لما جاء في تحقيقات النيابة.