جزائرية تغيث قطاً فينقذها من موت محقق.. قصة “برهان العجيب”
مهما كانت التساؤلات والفرضيات وربما حتى التجارب الإنسانية مع الحيوانات الأليفة، إلا أن قصة سيدة جزائرية مع قط “تُسقط كل الغرائز”، وهي “التي أنقذت قطاً من الموت فأنقذها من الموت بالغاز في اليوم ذاته” في قصة أجمع المغردون على أنها “عبرة لإنسانية، ووفاء حيوان”.
ربما هي معجزة أو قد يكون المؤكد أنها معجزة حدثت بين إنسان وحيوان، كشفتها سيدة جزائرية، رفضت الكشف عن اسمها، لكنها أرسلت قصتها الغريبة مع قطها إلى كل الصفحات المهتمة بتربية القطط في الجزائر.
ورُصد منشور عبر منصات التواصل والمجموعات الخاصة بتربية القطط بعد تواصلها وتأكدها من حقيقة الخبر والقصة، لسيدة جزائرية أنقذت قطاً من الموت في العراء شتاء فأنقذها من الموت من تسرب الغاز.
ويضيف: “القط كان في الشارع وضعيف جدا وجائع ومبلل بالمطر، وأنا كنت في بيتي وسمعت صوته؛ ففتحت النافذة وناديت شاباً وطلبت منه أن يعطيني القط، فقال لي الشاب :إنه يُحتضر وسوف يموت؛ اتركيه”.
وتضيف صاحبة القصة التي أرسلت أيضا صورا لقطها يوم إنقاذه من الموت وبعد تعافيه: “ولكني أصررت بأن آخذه وأدخله البيت، فأطعمته وأدفئته جيدا واهتممت به فأكل حتى شبع ونام”.
ثم واصلت سرد قصتها التي عدها معلقون عبر فيسبوك “معجزة” بالقول: “ذهبت بدوري لأرتاح في غرفتي، بعدها بوقت استيقظت على موائه وانزعجت منه كثيراً، فإذا به في المطبخ بجانب جرة الغاز وبها تسريب مثل البخاخ ورائحة المطبخ مليئة بالغاز، بسرعة أقفلتها جيدا وفتحت النوافذ، وحمدت الله كثيراً”.
وتابعت قصتها المؤثرة بالقول: “وبعدما رآني القط سيطرت على الموضوع، كأن مهمته تمت بسلامتي، وعاد إلى النوم، لو ما أدخلت القط كنت ميتة وأنا نائمة، سبحان مدبر الأمور، الله لم يضيع لي عمل الخير”.
وختمت: “وبعث لي هذا الكائن الضعيف ليكون سبب نجاتي، ومن يومها قررت أن أربيه ويكون رفيقي الذي، لن أتخلى عنه أبدا، وأسميته برهان لأنه كان برهان الله لي في تلك الليلة” .
وتعتبر تربية القطط في الجزائر رائجة بشكل واسع، إذ أنها أكثر الحيوانات الأليفة المحببة لكثير من الجزائريين، حتى إن بعض العائلات تربي أكثر من 10 قطط.
كما توجد في الجزائر جمعيات خاصة، ومتطوعون مهمتهم إنقاذ القطط من الموت وإسعافها بنقلها إلى العيادات البيطرية وإطعامها بشكل يومي.