آخر الأخبارأخبار عالمية

الدنمارك تخشى تعزيز الوجود العسكري الصيني في القطب الشمالي

يعتقد جهاز استخبارات القوات المسلحة الدنماركية (FE) أن الصين لديها مصالح عسكرية استراتيجية طويلة المدى في منطقة القطب الشمالي.

كما أضاف الجهاز أنه ومن وجهة نظره، تسعى بكين إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، بما في ذلك “تحت الجليد”، حسبما نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” نقلا عن ممثل وزارة لم تذكر اسمه.

وجاء في المنشور: “قال ممثل جهاز المخابرات العسكرية الدنماركية لصحيفة فايننشال تايمز إنه (الجهاز) يرى أن الصين لديها “مصالح عسكرية استراتيجية طويلة المدى” في القطب الشمالي وأن بكين ربما تحاول تعزيز وجودها هناك، على سبيل المثال، بمساعدة غواصات الصواريخ الاستراتيجية تحت الجليد”.

وفقا لممثل الوزارة الدنماركية، تسعى الصين إلى اكتساب القدرة على العمل سرا تحت جليد القطب الشمالي و”استهداف” الأسلحة النووية في أوروبا والولايات المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، وبحسب الصحيفة، فقد أثيرت في السابق شكوك بأن بعض موظفي محطة أبحاث صينية في سبيتسبرغن النرويجية لديهم اتصالات مع شركة عسكرية ويزعم أنهم يقومون بجمع بيانات لدراسة تكنولوجيا توجيه الصواريخ. كما أثيرت الشكوك حول مختبر أبحاث صيني في أيسلندا، والذي قيل إنه من المحتمل أن يجري “أبحاث ذات استخدام مزدوج” على أراضي الناتو.

وفي ديسمبر 2024، توقع جهاز المخابرات الدنماركي تصعيدا محتملا في القطب الشمالي بسبب التصرفات الروسية المزعومة في المنطقة، كما رجحت كوبنهاغن أن تكون روسيا “مترددة” في منح الصين إمكانية الوصول إلى المنطقة، وهو ما يزعم أن بكين ستستخدمه لتعزيز موقعها في القطب الشمالي وتنفيذ خطط للتواجد العسكري في المنطقة.

وسبق أن صرحت وزارة الخارجية الروسية لـ “نوفوستي” بأن العلاقات بين الجانبين الروسي والصيني سلمية وليست موجهة ضد أي شخص في القطب الشمالي، كما أشارت الوزارة أيضا إلى أن روسيا منفتحة على التعاون البناء في القطب الشمالي، بما في ذلك استخدام طريق بحر الشمال.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى