بعد إعلان موعد عمليتها الأخيرة.. دعوات من تل أبيب لفجر السعيد بالشفاء العاجل: “لم ننساك من الدعاء يا أم عثمان”

حرص إعلاميون وناشطون من إسرائيل على تقديم المواساة للإعلامية الكويتية صاحبة دعوات التطبيع فجر السعيد، متمنين لها الشفاء العاجل بعد إعلان موعد عمليتها الأخيرة عقب دخولها في أزمة صحية كبيرة قبل شهرين.

الإعلامي والباحث الإسرائيلي إيدي كوهين علق على تغريدة “السعيد” التي أعلنت فيها موعد عمليتها الأخيرة، وقال:”بعيد الشر عنك يا أم عثمان كل نفسٌ مكتوب أجلها في اللوح لا تقلقي الحمدلله الذي أنجاك وشافاك لنيتك الطيبة والله اعلم بالنوايا ولصدقك مع نفسك ومع العالم فالصدق منجاة ولدعاء محبيك و هم كثر الحمدلله.”

وتابع:”لم ننساك من الدعاء يا مزعلة كثير من المؤمنين معك مسلمين ويهود ومسيحيين محبيك كثر”

وكانت فجر السعيد كتبت في أحدث تغريداتها ، السبت، قائلة:”البعض كان يراهن للأسف على ان وفاتي أمر محتوم ونسوا أن إرادة الله فوق كل إرادة وفوق توقعاتهم وحسباتهم.”

وتابعت:”والحمدلله ربي خيب ظنهم.. بسم الله الرحمن الرحيم “وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ” رب العالمين قدر المرض وهو فقط من يقدر الشفاء بإذنه”

كما حددت الإعلامية الكويتية موعد عمليتها الأخيرة:”عمليتي القادمه في 6-11 بإذن الله ستكون العمليه الأخيره وبعدها أستعد للعوده الى الكويت إذا ربي سهل الأمور وتممها على خير”

والكاتبة الكويتية المعروفة فجر السعيد، اشتهرت بإثارة الجدل الواسع عبر مواقع التواصل، خاصة بعد سلسلة تغريدات سابقة لها أشادت فيها بجنود الاحتلال وأثنت عليهم كما قدمت الشكر للصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين ووصفته بـ”ابن العم” بعد زيارة أجرتها للقدس.

وتعد “السعيد” الإعلامية الأكثر جدلًا في الكويت، والتي تثير بتصريحاتها وتدويناتها المتكررة غضب الكثيرين.

وكانت الإعلامية الكويتية فجر السعيد أصيبت بوعكة صحية شديدة، دخلت على أثرها المستشفى، في بداية أغسطس الماضي، حيث كانت تجري عملية تحويل مسار، ولكن حدث تسريب في أثناء إجرائها لها، أصابها بتسمم في الدم شديد، فدخلت في غيبوبة ولم تفق منها سريعا، وتمكث حاليا في أحد المستشفيات بباريس لتلقي العلاج.

وفجر السعيد كاتبة دراما ومنتجة كويتية، اشتهرت بكتابتها التي تتناول قضايا اجتماعية تثير الجدل، وكانت في البداية تكتب للإذاعة، إلا أن شهرتها وظهور اسمها بدأ مع أول عمل كتبته للتلفزيون وهو مسلسل القرار الأخير.

وبالإضافة إلى كونها كاتبة فإنها تقوم بإنتاج أعمالها بنفسها عن طريق شركتها سكوب سنتر للإنتاج الفني، وفي 7 يوليو 2007 افتتحت قناه تلفزيونية هي قناة “سكوب” التي تتبع شركتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى