رئيس الوزراء اليمني يشدد على أهمية تأمين الصادرات النفطية لبلاده

قال رئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، اليوم الثلاثاء، إن تأمين الصادرات النفطية يمثل أولوية ومهمة رئيسية لحكومته.

وأكد معين عبد الملك أن الصادرات النفطية تعد موردا اقتصاديا رئيسيا لليمن، وتأمينها من هجمات جماعة أنصار الله “الحوثيين” على موانئ تصدير الخام، هو أولوية لحكومته في البلاد.

وأوضح عبد الملك، خلال لقائه في عدن، مبخوت بن ماضي، محافظ حضرموت، أن تأمين الموارد الاقتصادية الحيوية للبلاد، وخاصة الصادرات النفطية يعد مهمة رئيسية راهنة لبلاده، ووهي الصادرات التي ترتبط بها كافة مسارات العمل الإنساني والدبلوماسي والسياسي والعسكري.

وشدد عبد الملك على أن الحكومة اليمنية ستتعامل بحزم وردع مع جرائم الحوثيين، بدعوى أن هذا الأمر يأتي من منطلق مسؤولياتها، وذلك في إشارة إلى هجمات تبنتها جماعة “أنصار الله” على الموانئ النفطية، مشيرا إلى “ضرورة استجابة خطة تطوير ميناء المكلا [في حضرموت] للتوسع والاحتياجات الحالية والمستقبلية”.

وكانت “أنصار الله” قد شنت في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، هجوما على ميناء “الضبة” النفطي في محافظة حضرموت، هو الثاني على الميناء والثالث الذي يستهدف الموانئ النفطية في مناطق الحكومة، بعد شهر من إعلانها إبلاغ الشركات النفطية بإيقاف عمليات التصدير نتيجة لما تعتبره الجماعة استحواذً من الحكومة على إيرادات النفط والغاز وعدم توجيهها لدفع رواتب الموظفين.

ومطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلنت أنصار الله، وصول مفاوضات تمديد الهدنة إلى طريق مسدود، في ظل اشتراط الجماعة دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية.

وتسيطر الجماعة، منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات بوسط وشمالي اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.

وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية. حسب الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى